الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  هبة المنتدىهبة المنتدى  
تجربة تجربة
تجربة تجربة

شاطر | 
 

 ماجدة الرومي: أنا امرأة تعيش علي حدود جسدها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وعد العيون
مشرفه عامه
مشرفه عامه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 240
العمر : 31
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: ماجدة الرومي: أنا امرأة تعيش علي حدود جسدها   الخميس يوليو 17, 2008 6:25 am




ماجدة الرومي.. مطربة من الزمن الجميل.. ومن الأسماء التي طبعت الأغنية العربية بشخصيتها، خلال الربع الأخير من القرن العشرين.

سارت في خط تصاعدي إلى أن بلغت الذروة، وتربعت علي القمة، ومازالت مشدودة إلي أعلى، عيناها شاخصتان إلي المستحيل، شغفها بالجمال لا يعرف حدوداً.

ماجدة الرومي في هذا الحديث تحكي عن صوتها "صديقها القديم".. هذا الخيط الذي يربط الماضي بالمستقبل، ويتلمسس طريق الحقيقة، تنصح السائرين علي درب الغناء بما نصحها به والدها.. تصف نفسها بالمحارة المتحركة بين الشاطئ وعمق البحر.. وتحكي عن نضالها في محاولة وقف محاولات تغيير وجه لبنان ولمحو الندوب التي تركتها الحرب في وجدان الناس..



ليس من السهل أن يجتاز الفنان مسيرة عمرها ربع قرن..
- كثيرة هي المحطات التي تسعدني في تلك المسيرة، منذ الانطلاقة في برنامج " أستوديو الفن" 1974. أتذكر اليوم تجربة العمل في فيلم "عودة الابن الضال" 1977، مشاركتي في مهرجان (جرش) 1986، الذي أعتبره نقطة تحول.


وثمة ما يحزنني في تلك المسيرة، خصوصاً تلك الحرب الطويلة التي أكلت عمرنا.. وتعثرت مسيرتي طويلاً فلم أقدم في البداية إلا القليل. لكنني لم أخضع للظروف.. كنت على ثقة بأن لدي ما أقدمه، فرحت أنتظر فرصة أنطلق منها إلي كل العالم العربي.


وأفلت من السجن الذي حصرتنا فيه الحرب، وجاءت مشاركتي في مهرجان جرش، تعويضاً كبيراً لما أضعته خلال الحرب إذ فتحت لي الأبواب علي مصراعيها، ودخلت إلي كل بيت.
كنتِ تدركين إلي أين ستصلين منذ البداية؟

-حتى الآن لا أدري إلى أين سأصل أمنيتي أن أذهب إلي أبعد ما يمكن في تحقيق الحلم الذي يسكن خيالي وقرارة نفسي..[/size]

اي حلم؟
- أن أكون رمزاً من رموز لبنان. ولتحقيق هذه الغاية، علي أن أعمل علي نفسي أكثر فأكثر.

وضعت منذ البداية غاية لنفسي هي أن، ولكن للناس بالثقة، وأن أقدم أصدق ما عندي،والتزم الجدية وأقوم بكل ما عندي لأحافظ علي زخمي الجسدي والصوتي وحتى النفسي، كي أتمكن من الاستمرار، حرصت على أن تكون الصورة التي تحيط بصوتي واضحة ليراها الناس، أحب دائماٍ أن تكون صورتي واضحة وكذلك صوتي شفافاً إلى حد التعبير عن نفسيتي وشخصيتي. وبهذا المعني كنت مدركة ماذا سأفع، ولكنن لم أقرر سلفاً أنني سأصل إلي مكان معين.


هل أكملت أنتِ سيرة فنان سبقك
- أنا أعتبر نفسي امتداد للمدرسة اللبنانية التي تمثلها فيروز والمؤسسة الرحبانية، ويمثلها زكي ناصف وحليم الرومي ووديع الصفي وصباح ونصري شمس الدين وغيرهم.[size] ماذا عن الصورة المثالية التي تحيط بك في وسائل الإعلام؟
- أسأل كثيراً إذا كانت هذه الصورة حقيقية أو مزيفة، وأجيب أني أتمنى أن تكون حقيقية، هذا أصدق ما عندي، لكني لا أعرف هل هو أصدق ما يمكن، ولا أدعي المثالية، في أي حال من الأحوال.


هناك خيط واحد يجمع بين المخرجين والشعراء والمسرحيين والملحنين والكتّاب الكثر الذين تعاونتِ معهم طوال مسيرتك.

هذا الخيط هو أنت. هل تتصورين أنك الأساس ومن حولك يكملون مشروعك الفني؟[














أنا الأساس والآخرون ساعدوني في تطوير نفسي، ولم أتردد في أن أتبع أي إنسان شعرت في لحظة من اللحظات أن لديه ما يضيفه إلى عالمي الفني.

ألا تعتبرين أن ذلك تنازلاً منكِ؟
- كلا، هل تتخيل لوحة يرسمها ألف شخص؟ يجب أن يكون ثمة مصفاة، روح، إحساس، ونظرة معينة إلي الوجود، لكنني التقيت أشخاصاً أقنعتني آراؤهم، وكان التعامل معهم إضافة إلي مسيرتي، وتعلمت منهم بملء إرادتي، وعندما أتصرف بعد ذلك، فمن تلقائية روحي الحاملة اسمي وبصمتي، وألا أكون شبيهة بمئة ألف فنان غيري.


والدك حليم الرومي، أسهم في النهضة الغنائية العربية،
كم أثر فيك قبل أن تصبحي نجمة؟
وماذا أعطاك منذ انطلاقتك الفنية وحتى وفاته، علماً أنه كان زمناً قصيراً نسبياً؟
[size=16 ]- حليم الرومي مدرسة كبيرة رافقتني منذ ولدت، حضّرني والدي كي أكون ما عليه لاحقاً دون أن يقصد ذلك، ومن دون أن أحس أنني أتعلم، في بيتنا لم نكن نسمع إلا أصواتاً مختارة، والآراء الفنية التي كانت تطرح في مدرسة في حد ذاتها، أسلوبه في العمل كان مدرسة، فتشربت كل ذلك، وذلك ما شكل لي قاعدة ثابتة ومتينة لأنطلق منها فنياً في الحياة.



أول إطلاله لك اشتهرت بأغاني طرب لأسمهان وليلى مراد...
- صحيح، واستمر هذا الخط ألطربي في أغان مثل "سمراء النيل" و"كل يغني علي ليلاه" و"يا مكحل رمشك".. وهذا ما سمح لاحقاً بأن أقدم أعمالاً مع أوركسترا القاهرة.
أين أنتِ من الموضة السائدة الآن ؟


- أنا محارة متحركة بين الشاطئ وعمق البحر، أترك مجالاً لأن يأتي البحر إليّ، فتعليني أمواجه لأستشرف أفاقاً جديدة، وأفسح له في المجال كي يأخذني إلى عمقه، لا أريد أن أكون حبيسة الماضي، ولا أن أستبق عصري بمائتي سنة، فهذه وظيفة آخرين.

احس أن قلبي علي الأصالة، وعيني علي المستقبل.

ما ردك علي الذين يرون أن صوتك حين تطلقينه نحو الطبقات العالية لا يؤدي الرسالة التي تريدين إيصالها
- هذه مسألة ذوق، وأنا أتفهم هذه النقطة، ولكن أشك أن صوتي في أي من أغنياتي وصل إلى حدة غير مقبولة، فصوت بهذه المواصفات يلعب في القرار والجواب والوسط، ومساحته ثلاثة "أوكتافات" لا يمكنني أن احتمل سجنه في مساحة ضيقة تحدده نوطات قليلة، فيصير مثل أي صوت، ولا يمكن إلغاء هذه الطاقة من صوتي، خاصة إذا لم تكن تؤذي الأذن.

أتحبين صوتك؟
- أجل أحبه صديقي القديم هو.

أتسمعينه؟
- حسب وضعي النفسي وظروف نهاري، فإذا كنت منصرفة إلى التمارين الصوتية، ساعات عدة في النهار، لا يمكنني أن أسمعه في سهرة غنائية، في اليوم نفسه.


عندما تختارين قصيدة ما، هل تحاولين إرضاء ذاتك؟ أم الجمهور؟أم تأدية رسالة؟

- الثلاثة معاً، وأبدأ المعادلة بذاتي، فإذا هزني العمل أعتبر أنه يفترض به أن يهز غيري.

وإذا هز غيري، وكنت أساساً أحمل رسالة، أكون علي الخط الصحيح، فأين أهميتك إذا كنت حاملاً رسالة ولا تستطيع إرسالها إلا لأقرب الناس إليك فقط؟ الأهمية أن توصل الرسالة إلى كل الناس.


كيف تستطيعين التوفيق بين مسيرة فنية تتطلب التزاماً يومياً شاقاً، وحياتك العائلي؟

[siz


- نظمت وقتي، أتمرن حين تكون ابنتاي هلا ونور في المدرسة، وأتوقف عن التمرين الثانية بعد الظهر، فأفرغ لهما ونشاطاتهما، وبعد السابعة والنصف أعود إلى اهتماماتي الخاصة مع زوجي، سهراً أو التزاماًت فنية أو اجتماعية، ولو لم أكن أحب صوتي وأريد أن أحقق أحلامي من خلاله الحلم الكبير.

وأحب عائلتي وأود أن أكون ناجحة في بيتي، لكانت ثمة صعوبة كبيرة في التوفيق، وفي العودة إلي ذاتي مرة أخرى...

خلال مسيرتك في العمل الفني، تعرضّت لصعوبات كثيرة، وإشاعات لا تحصى، هل فكرت يوماً في اعتزال الغناء؟
- قبل أن أحقق انتصاري على مصاعب المهنة، نزلت إلي أعمق أعماق المرارة، حتى لم تبق خلية فيّ لم تحترق، تعرضت لمصاعب كثيرة، خصوصاً في البدايات، تألمت كثيراً حتى وصلت إلي الإقتناع الآتي: إذا قوبلت بالكلمة الحلوة فالأمر يسعدني لأنني أحب الناس والناس يحبونني، إذا لم أقابل بها، فسأواصل الطريق رغم كل شئ، أما النقد بقصد إنهائي وتحطيمي فصرت أعتبر وجوده في الحياة طبيعياً، لأن الحياة فيها الحلو والمر، وأنا أتعامل مع النقد ضمن لعبة النجاح التي أعيشها منذ سنوات طويلة.

هل لك اهتمامات في القراءة غير الشعر؟
-أنا محاصرة بكتب المتصوفين، وقد يبقى كتاب واحد منها معي سنوات طويلة قبل أن أرتوي منه، لأن ثمة ما يتخطى إدراكي، أقرأ للقديسة تيريزا دي أفيلا وجلال الدين الرومي، والحلاج وابن عربي.. كتبهم أعيش معها وأتعمق فيها.


إلى أي نوع من الموسيقى تستمعين؟
- أحب الموسيقى المجردة عموماً، وأحب شارل أزانافور وآماليا رودريغز وفيروز وعبد الحليم حافظ وغيرهم من الكبار، وأحب طبعاً أسمهان الإستثتائية، وأستمع أيضاً إلي الموسيقى التركية، وتحديداً تسابيح وأناشيد "الدراويش" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماجدة الرومي: أنا امرأة تعيش علي حدود جسدها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى بنــــــــــــــــــات :: مالتي ميديا :: الفن والفنانين :: اخبار الفن والفنانين-
انتقل الى: